Documents Quran Text Translations

Al-Jalalayn Commentary


Change Log

Routine updates
Wed, 1 Dec 2010 02:16:03 -0500
-2215 +2215
«قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا» زاد لك على ما قبله لعدم العذر هنا.
-4277 +4277
«تكاد» بالتاء والياء «السماوات يتفطرن» بالنون، وفي قراءة بالتاء والشديد «من فوقهن» أي تنشق كل واحدة فوق التي تليها من عظة عظمة الله تعالى «والملائكة يسبحون بحمد ربهم» أي ملابسين للحمد «ويستغفرون لمن في الأرض» من المؤمنين «ألا إن الله هو الغفور» لأوليائه «الرحيم» بهم.
-4677 +4676,0
«فالجاريات» السفن تجري على وجه الماء «يُسرا» بسهولة مصدر في موضع الحال، أي ميسرة.
-4678,0 +4678
«فالجاريات» السفن تجري على وجه الماء «يُسرا» بسهولة مصدر في موضع الحال، أي ميسرة.
Several fixes
Tue, 14 Sep 2010 00:38:47 -0400
-1 +1
«بسم «بسم الله الرحمن الرحيم»
-426 +426
«وسارعوا» بواو ودونها «إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض» أي كعرضهما لو وصلت إحداهما للأخرى، والعرضُ السعة «أعدت للمتقين» الله يعمل بعمل الطاعات وترك المعاصي.
-2856 +2856
«تبارك» تعالى «الذي نزَّل الفرقان» القرآن لأنه فرق بين الحق والباطل «على عبده» محمد «ليكون للعاملين» للعالمين» الإنس والجن دون الملائكة «نذيرا» مخوّفا من عذاب الله.
Duplicate lines removed
Fri, 4 Jun 2010 20:00:03 -0400
-401 +401
«تلك» أي هذه الآيات «آيات الله نتلوها عليك» يا محمد «بالحق وما الله يزيد يريد ظلما للعالمين» بأن يأخذهم بغير جرم.
-4678 +4678
«فالجاريات» السفن تجري على وجه «فالحاملات» السحب تحمل الماء «يُسرا» بسهولة مصدر في موضع الحال، أي ميسرة. «وقراً» ثقلا مفعول الحاملات
Major spacing and punctuation fixes
Fri, 4 Jun 2010 19:56:23 -0400
-1,2 +1,2
«بسم «بسم الله الرحمن الرحيم»
«الحمد لله» جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تعالى : تعالى: مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه، والله علم على المعبود بحق «ربِّ العالمين» أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم، وكل منها يُطلق عليه عالم، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم، وهو من العلامة لأنه علامة على موجده.
-4 +4
أي الجزاء وهو يوم القيامة ، القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا الله تعالى بدليل «لمن الملك اليوم؟ لله» ومن قرأ مالك فمعناه الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائمًا «كغافر الذنب» فصح وقوعه صفة لمعرفة.